نشوء البيان

دراسات قرآنية لغوية تاريخية آثارية

Untitled 1

سبع سماوات

الفاخر للمفضل (المتوفى: نحو 290هـ):  وإنما قيل سَبْعة لأنه أكثر ما يستعملون من العدد في كلامهم، من ذلك سبع سماوات.

البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي (المتوفى: 745هـ) : وإنما خلق السموات سبعا، لأن السبعة والسبعين فيه دلالة على تضاعيف القوة والشدة، كأنه ضوعف سبع مرات. ومن شأن العرب أن يبالغوا بالسبعة والسبعين من العدد، لما في ذكرها من دليل المضاعفة.

تفسير القاسمي : سبع سماوات ...وقال بعض علماء اللغة: إن العرب تستعمل لفظ سبع، وسبعين، وسبعمائة للمبالغة في الكثرة. فالعدد إذن غير مراد.  

تفسير المراغي : (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) أي الله هو الذي خلق السموات السبع وخلق مثلهن فى العدد من الأرضين. وهذا الأسلوب فى اللغة لا يفيد الانحصار فى السبعة، وإنما يفيد الكثرة

تفسير الشعراوي : إنما يراد به الكثرة كما في قوله تعالى: {سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ... } [الطلاق: 12] فهذه مجرتنا الشمسية، فما بالك بالسموات في المجرات الأخرى، وقد علمنا أن السماء هي كل ما علاك فأظلك. إذن: يرد العدد سبعة على سبيل الكثرة، والعرب كانوا يعتبرون هذا العدد نهاية للعدد 

مجلة المنار / القرآن والعلم - محمد توفيق صدقي: وقوله: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقاً} (الملك: 3) ...وليس في القرآن الشريف ما يدل على الحصر. على أن بعض علماء اللغة قالوا: إن العرب إذا أرادت المبالغة في العدد تأتي بلفظ سبعة , وما ركب منها كالسبعين والسبعمائة  

التفسير والمفسرون - محمد حسين الذهبي: سبعة أبحر ...، نجده بعد أن يبين أن عدد السبعة فى الآية مراد به الكثرة يقول: "وعلى هذا يمكن أن يقال فى أبواب النار، ..."وكذلك يقال فى السموات السبع، والأرضين السبع، والعرب تذكر السبعة للكثرة 

تيسير التفسير للقطان: ثم بين الله تعالى انه أبدع سبع سموات طباقا، يطابق بعضها بعضا في دقة الصنعة والإتقان. والعدد سبعة لا يفيد الحصر، بل يجوز ان يكون هنا أكثر بكثير، ولكن القرآن يجري على مفهوم لغة العرب. . فإن هذا الكون العجيب فيه مجرات لا حصر لها وكل مجرة فيها ملايين النجوم.  

إشارات الإعجاز – النورسي: تدل على تعدد السموات. والشارع الصادق قال هي سبعة، فهي سبعة على ان السبع والسبعين والسبع مائة في أساليب العرب لمعنى الكثرة.

 

 

حامد العولقي